أردتُ الشهرة، لا أكثر. في الحافلة إلى موقع التصوير، أدركتُ أن ثمن تحقيق حلمي هو "تلك الأصابع". خلف ابتسامة المشاهير تلك، كانت رغبةٌ عارمة. لم أستطع قول أي شيء، ولا حتى "أرجوك توقف". أصابني وخز أطراف الأصابع في بنطالي بالجنون. ارتجفتُ خوفًا، متحملًا اللذة، وسرعان ما تحول صوتي إلى أنين. لم أستطع نسيان تلك الأيدي، مع أنني كرهتها...